قد
أوتر» - الحديث.
وخرّجه من حديث سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى، كما خرجه البخاري – أعني: «كل الليل أوتر» –، إلا أنه قال: «فانتهى وتره إلى آخر الليل» .
وخرّجه أيضا من رواية أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عائشة، قالت: من كل الليل أوتر رسول الله - ﷺ -: من أول الليل، وأوسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السحر ٠
وهذه الرواية تصرح بأن المراد: أنه - ﷺ - كانَ يوتر أحيانا من أول الليل، وأحيانا من وسطه، وأحيانا من آخره، وأنه ليس المراد: أن وتره وقع في كل ساعة ساعة من الليل، أو في كل جزء جزء منه.
وروي هذا الحديث عن عائشة –بمعناه – من رواية ربيعة الجرشي، وعبد الله بن أبي قيس عنها، وغضيف بن الحارث، ويحيى بن يعمر.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ١٤١