تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيرين، وزاد فيه: ويوتر بركعة من آخر الليل.

وخرّجه الإمام أحمد من حديث حبيب بن الشهيد، عن أنس بن سيرين، وفيه: فإذا خشي الصبح أوتر بركعة.

وقد تقدم لفظه بتمامه.

وقد تقدم حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي - ﷺ -: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة» .

خرج مسلم من حديث أبي مجلز: سمعت ابن عمر يحدث، عن النَّبيّ - ﷺ -، قالَ: «الوتر ركعة من آخر الليل» .

وفي رواية – أيضا -: سألت ابن عباس عن الوتر، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ركعة من آخر الليل»، وسألت ابن عمر، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ركعة من آخر الليل» .

الحديث الثاني:

٩٩٦ - نا عمر بن حفص: نا أبي: نا الأعمش: نا مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كل الليل أوتر رسول الله - ﷺ -، وانتهى وتره إلى السحر.

«مسلم»، هو: ابن صبيح أبو الضحى، وصُبيح بضم الصاد.

وخرّجه مسلم – أيضا – من طريق الأعمش، ولفظه: «من كل الليل

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ١٤٠