تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث ما من نفس منفوسةٍ

٣٤ - مسألة: ما معنى هذا الحديث: "ما من نفس منفوسةٍ يأتي عليها مائةُ سنة وهي حية يومئذ"؟.

أجاب رضي الله تعالى عنه، معناه: الِإخبار بأن كل نفس منفوسةٍ موجودة تلك الليلةَ، لا تبقى مائة سنة؛ بل تموت قبل ذلك: والمقصود: انخرام ذلك القرن، ووجودُ آخرين، وفيه تقصير الأمل، وليس معناه، أنه لا يعيش أحد بعد ذلك أكثرَ من مائة سنة "والله أعلم".

٣٥ - مسألة: ما معنى هذا الحديث: "خُفِّفَ على داودَ القرآنُ" أيَّ قرآن هُوَ؟.

أجاب رضي الله تعالى عنه: المراد الزبور "والله أعلم".

٣٦ - مسألة: حديث: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل"، هل عليه من غسل.

الحديث (١)، وهل هو صحيح؟.

أجاب رضي الله تعالى عنه: هو صحيح؛ لكنه منسوخ ومتى غابت حشفته في الفرج وجب عليهما الغسل سواءً أنزل أم لا (٢) "والله أعلم".

(١) الحديث: مفعول لفعل محذوف التقدير كمّل الحديث أو اقرأ الحديث.

(٢) لقوله عليه الصلاة والسلام: "إذا التقى الختانان وتوارت الحشفة وجب الغسل" رواه ابن أبي شيبة بهذا اللفظ.

وفي الحديث قصة طريفة: وذلك أن رفاعة بن رافع قال: كنت عند "عمر" فقيل له: إن زيد بن ثابت يُفتي الناس في المسجد.

وفي رواية: يفتي بأنه لا غسل على من يجامع ولا يُنزل، فقال عمر: عليَّ به، فأوتي به. =

فتاوى النووي · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى النوويص ٢٦٥