تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وقال القاسمي في معنى الآية: (حَتَّى تَشْهَدُونِ) (1) أي: لا أبت أمرا إلا بمحضركم ومشورتكم، ولا أستبد بقضاء إلا باستطلاع آرائكم، والرجوع إلى استشارتكم (2).

الموضع السابع: قوله تعالى " قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم"

قال -تعالى- عن قصة فرعون مع موسى: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَامُرُونَ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) (3) [سورة الأعراف، الآيات: 109 - 111] وفي سورة الشعراء: (قَالَ لِلْمَلأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَامُرُونَ) (4) [سورة الشعراء، الآيات: 34 - 36.].

* قال الإمام الطبري: قال فرعون للملأ: (فَمَاذَا تَامُرُونَ) (5) [سورة الأعراف، الآية: 110].

* يقول: فأي شيء تأمرون أن نفعل في أمره، بأي شيء تشيرون فيه (6).

* وقال ابن الجوزي: قال ابن عباس: ما الذي تشيرون به عليّ (7).

* وقال ابن كثير: فلما تشاوروا في شأنه، وائتمروا فيه اتفق رأيهم على ما حكاه الله عنهم في قوله -تعالى-: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) (8) (9) [سورة الأعراف، الآية: 111].

الموضع الثامن: قوله تعالى "وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك"

قال -تعالى- في سورة الأنفال: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (10) [سورة الأنفال، الآية: 30].

(1) - سورة النمل آية: 32.

(2) - انظر: في تفسير القاسمي 13/ 4665.

(3) - سورة الأعراف آية: 109 - 111.

(4) - سورة الشعراء آية: 34 - 36.

(5) - سورة الأعراف آية: 110.

(6) - انظر: تفسير الطبري 9/ 16.

(7) - انظر: زاد المسير 3/ 238.

(8) - سورة الأعراف آية: 111.

(9) - انظر. تفسير ابن كثير 2/ 236.

(10) - سورة الأنفال آية: 30.

فقه الاستشارة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه الاستشارةص ٢٠