وفي قوله تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ [البقرة: 125].
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كان الرجل يَلقى قاتل أبيه أو أخيه فيه فلا يعرض له!
وقال الربيع - رحمه الله -: ﴿وَأَمْنًا﴾: أمنًا من العدوّ أن يحمل فيه السلاح، وقد كان أهل الجاهلية يُتَخطَّف الناس من حولهم وهم آمنون لا يُسبوْنَ.
ما جاء في أن المسجد الحرام يشمل الحرم كله
عن ابن عباس قال: الحرم كلُّه هو المسجد الحرام، ويتأيد هذا بقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: 1]، وكان الإسراء من بيت أم هانئ.
فضل الحجر الأسود
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزلَ الحجرُ الأسودُ منَ الجنةِ وهو أشدُّ بياضًا من اللبنِ فسوّدَتْه خطايا بني آدم» [رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح].
وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لولا ما مسَّ الحجرَ مِنْ انجاسِ الجاهليةِ، ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِيَ،