تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا عجبًا يقطع المفاوِز ليرى البيت! فيشاهد آثار الأنبياء، كيف لا يقطع نفسه عن هواها ليصل إلى قلبه.

تعظيم السلف للبيت الحرام

قال تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِي وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: 25].

قال مجاهد: «وهذا من خصوصية الحرم أنه يعاقب البادي فيه بالشر، إذا كان عازمًا عليه، وإن لم يوقعه».

وقال سعيد بن جبير: «شتم الخادم ظلم فما فوقه».

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: من أصاب حدًّا، وفي رواية: من أحدث حدثّا في غير الحرم، ثم دخل الحرم، فإنه لا يُجالس، ولا يُبايَع، ولا يُؤوَى، ويأتيه الذي يطلبه فيقول: أي فلان، اتق الله في دم فلان، اخرج من الحرم، فإذا خرج منه أُقِيم عليه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: لو وجدت قاتل عمر في الحرم ما هِجْتُه.

وعن ابن عمر وابن عباس أنهما كرها أن يُخرج من تراب الحرب وحجارته إلى الحِلِّ شيء.

فضائل المسجد الحرام · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل المسجد الحرامص ٧