تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدعاء غير المشروع

الصور الشركية في الدعاء (1):

إن من الشرك صرف الدعاء لغير الله تعالى وهو شرك أكبر إذا:

1 - أفرد المدعو من دون الله بالدعاء والمسألة.

2 - أو أشرك بالدعاء مع الله.

3 - سأل الداعي سؤالاً مطلقًا لا ينصرف إلا لله، كحال عباد الأوثان، والمستغيثين بالقبور، وكل هذا شرك واعتداء في الدعاء، سواء سمي هذا دعاء أو سمي توسلا كما لبس بذلك المبطلون لتضليل الأفهام.

وهذه الصور الشركية هي:

1) الصورة الأولى: سؤال حي لميت أو جماد، هو نوعان:

النوع الأول: سؤال حي لميت بحضرته أو بعيدًا عنه ودعاؤه له، والإستغاثة به، سواء كان الميت نبيًا أو وليًا أو غير ذلك، فهذا شرك أكبر من جنس عبادة الأصنام، لأن الداعي دعا غير الله، وتعلق قلبه بغير الله واستغاث به، واعتقد فيه ما لا يقدر عليه إلا الله، وإن كان دعاؤه

(1) () صحيح الدعاء (248) بتصرف.

فضائل الدعاء · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الدعاءص ٦٠