تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه». رواه أبو داود.

من الآفات التي تمنع قبول الدعاء:

1 - غفلة القلب وعدم إقباله على الله تعالى وقت الدعاء؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه». رواه الترمذي.

2 - أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء؛ قال صلى الله عليه وسلم: «لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجاب لي. فيَسْتحسر عند ذلك ويدع الدعاء». رواه مسلم.

3 - المعاصي؛ فالمعاصي تمنع قبولَ الدعاء، ولذا قال بعض السلف: (لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي) (1).

من أعظم المعاصي التي تمنع قبولَ الدعاء:

1 - أكل الحرام؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

(1) () الأربعون المنبرية (228).

فضائل الدعاء · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الدعاءص ١٦