لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [النحل: 78] (1).
حال النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة وأحوال السلف مع الشكر:
- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أنعم الله على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» (2).
- وقد ثبت في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام حتى تفطرت قدماه، فقيل له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا» (3).
- وثبت في المسند وسنن أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ: «والله إني لأحبك، فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» (4).
- وقد ثبت في صحيح مسلم عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله ليرضى عن العبد، يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشَّربة فيحمده عليها» (5). فكان هذا الجزاء العظيم الذي هو أكبر أنواع الجزاء، كما قال تعالى: ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة: 72]، في مقابل شكر بالحمد.
(1) عدة الصابرين، الإمام ابن القيم ـ (150 - 154) بتصرف.
(2) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 15/ 105، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين 4/ 180.
(3) أخرجه البخاري (4836)، ومسلم (2819)، وأحمد (18198)، من حديث المغيرة بن شعبة.
(4) أخرجه أحمد (22119)، وأبو داود (1522)، وابن خزيمة (751)، وابن حبان (2020)، والحاكم (1/ 273) عن معاذ.
(5) أخرجه مسلم (2734)، وأحمد (3/ 100) و (117) عن أنس.