تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثاني

أسباب تخلف الوعيد

قَدْ دَلَّتْ نُصُوصُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ : عَلَى أَنَّ عُقُوبَةَ الذُّنُوبِ تَزُولُ عَنِ الْعَبْدِ بأخد عشر سببٍ (1) :

" أَحَدُهَا " التَّوْبَةُ

" السَّبَبُ الثَّانِي " الِاسْتِغْفَارُ

" السَّبَبُ الثَّالِثُ " : الْحَسَنَاتُ الْمَاحِيَةُ

( السَّبَبُ الرَّابِعُ الدَّافِعُ لِلْعِقَابِ ) : دُعَاءُ الْمُؤْمِنِينَ لِلْمُؤْمِنِ

( السَّبَبُ الْخَامِسُ ) : مَا يُعْمَلُ لِلْمَيِّتِ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ

( السَّبَبُ السَّادِسُ ) : شَفَاعَةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَغَيْرُهُ فِي أَهْلِ الذُّنُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

( السَّبَبُ السَّابِعُ ) : الْمَصَائِبُ الَّتِي يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهَا الْخَطَايَا فِي الدُّنْيَا

( السَّبَبُ الثَّامِنُ ) : مَا يَحْصُلُ فِي الْقَبْرِ مِنْ الْفِتْنَةِ وَالضَّغْطَةِ وَالرَّوْعَةِ

( السَّبَبُ التَّاسِعُ ) : أَهْوَالُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَكَرْبُهَا وَشَدَائِدُهَا

( السَّبَبُ الْعَاشِرُ ) : رَحْمَةُ اللَّهِ وَعَفْوُهُ وَمَغْفِرَتُهُ بِلَا سَبَبٍ مِنَ الْعِبَادِ

(السببُ الحادي عشرَ) : إذا كان مخالفُ الوعيد مجتهدا .

(1) - مجموع الفتاوى لابن تيمية - (ج 7 / ص 487) فما بعدها ، وذكر هنا عشرة ، وفي رفع الملام ذكر الحادي عشر وهو الأخير .

أسبابُ تخلُّفِ الوعيدِ · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسبابُ تخلُّفِ الوعيدِص ٢٩