تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتَلِينَ قُلُوبُنَا لِاتِّبَاعِ بَعْضِ السُّنَّةِ ، وَتَنْفِرَ عَن قَبُولِ بَعْضِهَا بِحَسَبِ الْعَادَاتِ وَالْأَهْوَاءِ، فَإِنَّ هَذَا خُرُوجٌ عَن الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ إلَى صِرَاطِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ. (1)

- - - - - - - - - - - -

(1) - مجموع الفتاوى لابن تيمية - (3 / 282) فما بعدها ، وانظر كتابي (( الخلاصة في أسباب اختلاف الفقهاء )) ففيه تفاصيل أكثر ، وكذلك كتاب ((رفع الملام عن الأئمة الأعلام )) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بتحقيقي .

أسبابُ تخلُّفِ الوعيدِ · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسبابُ تخلُّفِ الوعيدِص ١٢٠