تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: نا فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عِيسَى، عَنْ وَبَرَةَ الْمُسْلِيِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَبَرَةُ كُوفِيُّ قَالَ: أَوْصَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ بِكَلِمَاتٍ مِنْ أَحْسَنِ مِنَ الدَّهْمِ الْمَوْقُوفَةِ قَالَ: لَا تَكَلَّمْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، فَإِنَّهُ فَضْلٌ، وَلَا آمَنُ عَلَيْكَ فِيهِ الْوِزْرَ، وَدَعْ كَثِيرًا مِنَ الْكَلَامِ مِمَّا يَعْنِيكَ حَتَّى تَرَى لَهُ مَوْضِعًا، فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ بِالْحَقِّ تَقِيٍّ قَدْ تَكَلَّمَ بِالْأَمْرِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَعَنَتَ، وَلَا تُمَارِيَنَّ حَلِيمًا وَلَا سَفِيهًا، فَإِنَّ الْحَلِيمَ يَغْلِبُكَ، وَالسَّفِيهُ يَزْدَرِيكَ، وَاذْكُرْ أَخَاكَ إِذَا تَوَارَى عَنْكَ بِمِثْلِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ، وَاعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَجْزِيُّ بِالْإِحْسَانِ، مَأْخُوذٌ بِالْإِجْرَامِ.

الزهد لأبي داود · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لأبي داودص ٢٩٣