تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأنفس، و في كل آية من هذه الآيات، تسبق كلمة (الأموال) كلمة الأنفس، لأن المال عصب الحرب، وبالامكان الاستفادة من الأموال تموينا وسلاحا و تجهيزا وعنادا و تقلا وطبابة في الحرب، و إعدادا للجيش و إعالة العوائل المجاهدين والشهداء في السلام.

أما الأحاديث الواردة في الحث على الجهاد، فكثيرة جدا، نورد نماذج منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم و ألسنتكم، والجهاد باللسان هو الحرب الدعائية أو الحرب الإعلامية، والحرب النفسية أيضا.

وقال ب: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»، حثا على إعداد الخيل للجهاد، والفرسان سلاح مؤثر في الحروب الماضية، و إعدادها جزء من إعداد القوة.

وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر في الجنة: صانعه يحتسب في صنعه الخير، والرامي به، ومنبله ... وارموا واركبوا، و إن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نعمة تركها»، أو قال: «كفرها»، حئا على التسلح والتدريب

واستمرارية التدريب.

وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم * قال: «من لم يغز، ولم يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة،، وهو حٹ شديد على الجهاد بالأموال والأنفس.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمو قال: «من مات ولم يغير ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من النفاق،، حثا على الجهاد في سبيل الله.

لقد شهد ميادين الجهاد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شباب صغار لم يبلغوا

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٥٦