بعدصاحب الرسالة
1 - في حرب الردة:
والتحف النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، فارتد أكثر العرب إلا أهل المدينة ومكة والطائف (1).
و استخلف أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي بكر الصديق: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله
: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله؟.،، فقال أبو بكر الصديق: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المسان، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمہر لقاتلتهم على منعها (2).
وخرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه بنفسه شاهر سينه، راكبا راحلته القتال أهل الة، فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأخذ بزمام راحلته وقال: أين يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلمبير؟!، أقول لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلمبي لك يوم (أحد): شم سيفك (3)، لا تفجعنا بنفسك وارجع إلى المدينة، والله لئن أصبنا بك لا يكون بعدك نظام أبدا! (4)::.
لقد ثبت أبو بكر الصديق ثباتا عجيبا أمام تيار المرتدين الجارف، وقاوم
(1) تار به أمي الهدا (152/ 9) وابن الأثير (2, 123)
(2) الريال المهمة (1294).
(3) شهر ملك أي أغمه، ويقال سبيله , وهم من الأصلي أد ر
(4) إلى باقي العمرة (1301).