﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ (النجم: 49)
49 - وأنَّهُ رَبُّ هذا الكَوكبِ النيِّر، المعروفِ بالشِّعْرَى. وكانتْ طائفَةٌ مِنَ العرَبِ تَعبدُه!
﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى﴾ (النجم: 50)
50 - وأنَّهُ أهلكَ عادًا قَومَ هُود، بريحٍ قويَّةٍ عاتيَة؛ لتَكذيبِهمْ نبيَّهم.
وهؤلاءِ الأُوَل، وكانَ لهمْ عَقِب.
﴿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ (النجم: 51)
51 - وأهلكَ ثَمودَ قَومَ صالحٍ بالصَّيحَة، ولم يُبقِ مِنْ كفَّارِهمْ أحدًا.
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ (النجم: 52)
52 - وأغرقَ قَومَ نُوحٍ بالطُّوفانِ قَبلَ هؤلاء، وكانوا أظلمَ منهمْ وأشدَّ تَمرُّدًا وتَمادِيًا في الكفرِ والضَّلالِ والفَساد، وقدْ عاشَ بينَهمْ نَبيُّهمْ ألفًا إلاّ خَمسينَ عامًا!
﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ (النجم: 53)
53 - وأسقطَ مَدائنَ قَومِ لُوط، فجعَلَ أعاليَها أسافِلَها، فقدِ ائتفَكتْ بأهلِها، أي انقلبَتْ بهم. وقدْ أثبتَتْ دراساتُ عُلومِ الأرضِ أنَّ طَبقاتِ الصُّخورِ في مِنطَقَةِ جَنوبِ البَحرِ الميِّتِ –مَوطِنِهمْ- مَقلوبَةٌ رأسًا على عَقِب.
﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ (النجم: 54)
54 - فغطَّاها بما غطَّى مِنَ الحِجارَةِ التي أُرسِلَتْ على أهلِها.
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ (النجم: 55)
55 - فبأيِّ نِعَمِ رَبِّكَ تُشَكِّكُ وتُجادِلُ أيُّها الإنسَان؟
﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ (النجم: 56)
56 - هذا محمَّدٌ رَسُولٌ مِنْ جنسِ الرسُلِ السَّابقين، أُرسِلَ إليكمْ كما أُرسِلوا إلى أقوامِهم.