﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ (النجم: 40)
40 - وأنَّ ما عَمِلَهُ مِنْ خَيرٍ أو شَرٍّ سَوفَ يُكشَفُ لهُ ويُحاسَبُ عَليهِ يَومَ القيامَة.
﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى﴾ (النجم: 41)
41 - ثمَّ يُجزَى على سَعيهِ الجزاءَ الكامِل، فلا يُنقَصُ مِنْ ثَوابِه، ولا يُزادُ في عِقابِه.
﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى﴾ (النجم: 42)
42 - وأنَّ مُنتهَى الخَلقِ ومَصيرَهمْ يَكونُ إلى اللهِ تعالَى يَومَ المَعاد.
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ (النجم: 43)
43 - وأنَّهُ تَعالَى أوجدَ في عِبادِهِ الضَّحِكَ والبُكاء، والسُّرورَ والحُزن، وأسبَابَهما، وهُما مُختَلِفان.
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ (النجم: 44)
44 - وأنَّهُ سُبحانَهُ خلقَ المَوتَ والحياة، فأماتَ مَنْ أحياهُ في الدُّنيا، وأحيا مَنْ أماتَهُ يَومَ البَعث.
﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ (النجم: 45)
45 - وأنَّهُ بقُدرَتِهِ خلقَ مِنْ نَوعِ الإنسَانِ وأنواعِ الحيَوانِ الزَّوجَين: الذَّكرَ والأُنثَى.
﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى﴾ (النجم: 46)
46 - مِنْ نُطْفَةِ الذَّكَرِ إذا تدفَّقَتْ وصُبَّتْ في رَحِمِ الأُنثَى.
﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ (النجم: 47)
47 - وأنَّ عليهِ سُبحانَهُ إعادَةَ الأحيَاءِ بعدَ الإماتَةِ يَومَ القِيامَة، وفاءً بوَعدِه.
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ (النجم: 48)
48 - وأنَّهُ تَعالَى أعطَى عِبادَهُ وملَّكَهمْ ما يُدَّخَرُ وما يُرضي مِنْ مَالٍ ومَتاع.