رسالةَ رَبِّك، وعِظْ بالقُرآنِ مَنْ يَخافُ اللهَ ووَعيدَه، فإنَّهُ لا يَنتَفِعُ بهِ غَيرُهم، واللهُ يَهدي مَنْ يَشاء. وكانَ ذلكَ في مكَّة، قَبلَ أنْ يؤمَروا بالقِتال.
* ... * ... *
قالتْ أمُّ هِشامٍ بنتُ حارِثَةَ بنِ النُّعمان: "ما أخَذتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلاَّ عنْ لِسانِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقرَؤها كُلَّ يَومِ جُمُعَةٍ على المِنبَرِ إذا خطبَ النَّاس". رواهُ مُسلمٌ وغَيرُه.
قالَ العُلماء: سبَبُ اختيارِ (ق) أنَّها مُشتَمِلَةٌ على البَعثِ والمَوتِ والمَواعِظِ الشَّديدَةِ والزَّواجرِ الأكيدَة. أفادَهُ النَّوَويُّ في شَرحِهِ على صَحيحِ مُسلم.
الواضح في التفسير · الصفحة ١٢٧١