تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمْلَسَ صُوليًّا كنهيِ قرارةٍ … أحَسَّ بقاعٍ نفحَ ريحٍ فأجْفلا (١)

وقال غيره في التّأنيثِ:

ومُفَاضَةٍ كالنّهيِ تنسُجُه الصَّبا … بيضاءُ كُفَّتْ فضُلها بمهنَّدِ (٢)

السُّوقُ: تُؤنَّثُ وتُذكرُ (٣)، والتَّأنيثُ أكثرُ. والصَّاعُ (٤) يُؤنَّثُ ويُذكرُ (٥) وهذا النَحْو كثيرٌ.

ومما يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ من الأسْماءِ الزائدةِ على ثلاثةِ أحرفٍ: اللِّسانُ، يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ (٦) ولُغَةُ القرآنِ التَّذكيرُ. ومجيء الجَمْعِ فيه على أفْعِلَةٍ نحو قولهِ تعالى: ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾ (٧) يدل على ذلك. (واللِّسانُ) (٨):

(١) لأوس بن حجر. قوله "صوليا" نسبه إلى صول وهو رجل من العجم، وقيل هو موضع تصنع فيه الدروع والنهي: الغدير. ديوانه: ومنسوب له في القيسي ١٦٢ و، المخصص ١٧/ ٢٠، التنبيه للبكري ٦٨، سمط اللآلئ ١/ ٥١٠، اللسان (أكل) ١٣/ ٢٣. وروايته في القيسي واللسان: "نفخ ريح"، وفي المخصص: "وأبيض".

(٢) لزهير بن أبى سلمى. والمفاضة: الدرع الكاملة، وكفت: "قبض" وكفت يكفت كفاتًا إذا أهلك عدوه. له في الديوان ص ٢٧٨، القيسي (١٦٢ ظ)، المعاني الكبير ٢/ ١٠٣٣، اللسان (كفت) ٢/ ٣٨٥.

(٣) س، ص، ف: يذكر وتؤنث.

(٤) س، ع: "الصاع".

(٥) ك، ص: يذكر ويؤنث.

(٦) سقطت "ويؤنث" في ف.

(٧) آية ٢٢/ الروم ٣٠ وتكملتها من س، انظر الآيات ١٩/ الأحزاب ٢٢ و١١٦/ النحل ١٦ و١٥/ النور ٢٤.

(٨) الأصل، ك: "فاللسان" تحريف.

التكملة للفارسي · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التكملة للفارسيص ٤٠٣