تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المُراجع: ذكر ابن حبان إبراهيم بن عبد الله بن معبد في أتباع التابعين بقوله "لا يصح له رواية عن صحابي" (مشاهير علماء الأمصار رقم ١١٢٤) لا يصح فقد سمع وروى عن ابن عباس في صحيح مسلم (٤/ ١٢٥ رقم ١٣٩٦) والسنن الكبرى للنسائي (٤/ ١٠٩ رقم ٣٨٦٧).

وقال المُراجع: الراجح أن إبراهيم بن عبد الله بن معبد أدرك وسمع ميمونة رضي الله عنها للأسباب التالية:

الأول: توفت ميمونة رضي الله عنه في ٥١ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٨٨) وإبراهيم مدني ومن الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٢٠١) وقد روى جمع من التابعين من الطبقة الثالثة عن ميمونة رضي الله عنه منهم يزيد الأصم (تقريب التهذيب رقم ٧٦٨٦) وسليمان بن يسار (تقريب التهذيب رقم ٢٦١٩) وزياد بن أبي سودة (تقريب التهذيب رقم ٢٠٨٢) وغيرهم،

والثاني: صح أن إبراهيم حدث عن ميمونة في شرح معاني الاثار للطحاوي (٣/ ١٢٦ رقم ٤٧٨٥) وإبراهيم لم يكن مدلسًا وأخرجه له أحمد في مسنده (٤٤/ ٤١٧ رقم ٢٦٨٣٦) وأبو يعلى في مسنده (٩/ ٥٠٣ رقم ٧١١٣) وصوبه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٧٢) بقوله "ولا يصح فيه ابن عباس" فقال ابن حجر "فهذا مشعر بصحة روايته عن ميمونة عند البخاري، وقد علم مذهبه في التشديد في هذه المواطن" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٦) وأيضًا رجحه الدارقطني

= وأخرج الحديث أيضًا: ابن عبد البر في التمهيد (١/ ٥٨)، وابن حبان في الثقات (٤/ ١٠)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٥٥).

التكميل على تحفة التحصيل · الجزء ١ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التكميل على تحفة التحصيلج ١ · ص ١٧