تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا فإن طول السنة الشمسية منذ أن خَلَق اللهُ الأرضَ والشمسَ والقمرَ وإلى أن تقوم الساعة هو (364 يوماً و 23 ساعة و 55 دقيقة و 12 ثانية) وليس كما زعم الفلكيون قديماً وحديثاً حين جعلوه من مرحلة لمرحلة من 366,25 يوماً ثم 365,25 يوماً في نظام الإصلاح اليولياني ثم 365,2422 يوماً في نظام الإصلاح الغريغوري. وكل ذلك أخطاء بشرية فلكية متوالية في تحديد طول السنة الشمسية كان لها أثرها السلبي على تحديد مكان الشمس في أفلاكها وبروجها وبالتالي على تحديد ميقات بداية الفصول الأربعة واختلاف الطقس والمناخ بين النظرية والتطبيق!!! حيث بلغ الفرق والخطأ منذ عهد يوليوس قيصر عام 45 ق. م حتى عامنا الحالي 2004 م حوالي (520 يوماً).!!! كما يلي:

0,25333334 × 24 س = 6,080000016 ساعات

,080000016 × 60 د = 4,8000096 دقائق

0,8000096 × 60 ث = 48 ثانية

أي حوالي (6 ساعات و 4 دقائق و 48 ثانية كل عام) وهذا يعدل 6,080000016 ساعات × (2004+45=2049 سنة) = 12459,95 ساعة # ÷ 24#519 يوماً أي أكثر من خمسمائة يوم بلغ فرق الخطأ في التقويم المسمى بالميلادي منذ عهد يوليوس قيصر حتى اليوم 0

وينطلق الشيخ كاظم من الحقائق السابقة إلى بيان الخطأ الكبير في التقويم الميلادي حين زعم أصحابه أن ميلاد المسيح كان في فصل الشتاء وموسم الثلوج والأمطار والبرد والرعد ولكنه كان في حقيقة الأمر في أوج فصل الصيف الحار وهو موسم نضوج البلح حيث أوحى الله تعالى لمريم أن تهز النخلة فتساقط عليها البلح الناضج (فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة وهُزي إليكِ بجذع النخلة تُساقط عليك رطباً جنياً فكلي واشربي وقرّي عيناً) (مريم 23 - 26)، ومعلوم أن الرطب ينضج في موسم الصيف مع شدة الحرارة وليس في فصل الشتاء حيث السماء ملبدة بالغيوم في موسم البرد الشديد وتساقط الثلوج. وبالرجوع إلى هذه القصة في موضعها من الأناجيل نجد أن الرعيان كانوا في البرية يرعون الغنم حيث العشب الأخضر والسماء صافية في المساء والنجوم تتلألأ وكل ذلك لا يكون في الشتاء والفرق بين التوقيتين حوالي خمسة أشهر 0

والخلاصة

أن طول السنة الشمسية في ضوء القرآن الكريم وحسابات التقويم الأبدي اليقينية أقل من 365 يوماً بمقدار (4,8) دقائق والتي يتجمع منها على مدى 300 سنة شمسية:

4,8 ×300 سنة =1440 دقيقة = 24 ساعة = 1 يوماً كاملاً يجب حذفه على رأس كل 300 سنة ومضاعفاتها مثل الأعوام التالية:

300 و 600 و 900 و 1200 و 1500 و 1800 و 2100 و 2400 و 2700 و 3000 ... إلخ. وهكذا نجد أن (نظام الكبْس في الحساب الشمسي) قد أُلغي تلقائياً. فهناك حذفُ يومٍ كل 300 سنة وليس كبس يوم كل أربع سنوات، كما اقترح أيضاً تغيير أسماء الشهور الوثنية (يناير، فبراير، مارس، أبريل، يونيو، يوليو، أغسطس) والشهور غير المنطقية (سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر) فالشهر الثالث مثلاً (مارس) يعني إله الحرب والانتقام، والشهر الثاني عشر (ديسمبر) في اللاتينية يعني (العاشر) ولكن يراد به (الثاني

الرؤية الشرعية للمراصد الفلكية · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرؤية الشرعية للمراصد الفلكيةص ١٤