ضربا زيدا؛ كَمَا قَالَ الله عز وجل: ﴿فَإِذا لَقِيتُم الَّذين كفرُوا فَضرب الرّقاب﴾ إِلَّا أَن الْمصدر مُقَدّر مؤنثا علما لهَذَا الْمَعْنى: وَذَلِكَ نَحْو قَوْله:
(تراكها من إبل تراكها)
إِنَّمَا الْمَعْنى: أتركها إِلَّا أَنه اسْم مؤنث مَوْقُوف الآخر محرك بِالْكَسْرِ، لالتقاء الساكنين؛ وحركته الْكسر لما أذكرهُ لَك إِن شَاءَ الله، وَمن ذَلِك قَوْله:
المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٩