تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشام فَلاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، أَوْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِى كَبَدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ".

فالسبع سنين ليس بين اثنين عداوة، وليس للبث عيسى في الأرض.

العيشة بعد عيسى

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: "طوبى لعيش بعد المسيح، طوبى لعيش بعد المسيح، يؤذن للسماء في القطر، ويؤذن للأرض في النبات، فلو بذرت حبك على الصفا لنبت، ولا تشاح، ولا تحاسد، ولا تباغض، حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره، ويطأ على الحية فلا تضره، ولا تشاح، ولا تحاسد، ولا تباغض".

قال الألباني في السلسلة الصحيحة (1926):

رواه أبو بكر الأنباري في حديثه: (ج 1 ورقة 6/ 1 - 2)، ...... ورواه الضياء في" المنتقى من مسموعاته بمرو " (127/ 1 - 2) من طريق أبي جعفر البغدادي: حدثنا جعفر بن محمد به.

قلت: فالإسناد صحيح. أ هـ.

رسولنا يحملنا أمانة.

هذه أمانة من رسولنا صلى الله عليه وسلم يحملها لمن أدرك عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان: أن يبلغه السلام من رسولنا صلى الله عليه وسلم.

المتكلمون في المهد · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المتكلمون في المهدص ٥٨