تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلال تبادل المعلومات والدراسات بين القيادات مما يضعها لها الباحثون من أذكياء الدعاء فى كل بلد عن بلادهم ، ولا يصح أن نكتفى بهذا النزر اليسير من المعلومات التى عندنا اليوم والقائمة على الرواية والسماع والمعايشة أكثر مما هى نتاج بحوث ، أو القائمة على معلومات تاريخية مستهلكة لا صلة لها بالحاضر ، حتى إننا سببنا الماسونية فى بضعة كتب من دون أن نكتشف أسماء أعمدة الماسونية الحاضرة فى بلادنا .

أو نأوى إلى ركن شديد

وكل حركة تقترب عليها من بعد ذلك بذل جهد مكثف لتمتين وتوسيع الطبقة القيادية من تكييف استعداداتها لتلائم حاجات المرحلة المتقدمة ، إذ أن الكثير من الذين يقودون عمليتى التأسيس والانفتاح لا يصلحون لأدوار التصعيد ، ولكنهم عناصر جاحزة للتدريب على أداء هذا الدور ، ولا بد من تجديد تربيتهم ، وإكسابهم العلوم التى تنقصهم ، وتبديل السمت النفسى الذى اكتسبوه من طبائع أعمال المراحل الأولى إلى مايلائم طبائع العمل السياسى العام .

وهذا التدريب يتم بطريقين :

المسار · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسارص ٢٤٧