تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... إن تأييدنا إنما يكون لمن اقترب من هذه العقيدة الصحيحة التى كان عليها أهل السنة والجماعة وباينوا بها المبتدعة، وعدواتنا تكون لمن أنكرها وجحدها، وما بين الحمل والإنكار درجات من الاقتراب أو الابتعاد تتحدد وفقها أيضا درجات المعاملة منا لهؤلاء الذين هم بين بين.

... قد تختلف تسمية هذه الموازين، ولكن مفادها واضح فى مجمل العقيدة وجزئياتها، وكل اعتقاد لا تشهد له آية أو حديث صحيح الإسناد فإنه يعتبر بدعة فى الدين وزيادة مردودة.

المسار · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسارص ١٢٩