تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى عَرْضِ الْمَصَاحِفِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: انْطَلَقَ رَكْبٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْمَدِينَةِ يَكْتُبُونَ مُصْحَفًا لَهُمْ، فَانْطَلَقُوا مَعَهُمْ بِطَعَامٍ وَإِدَامٍ، فَكَانُوا يُطْعِمُونَ الَّذِيْنَ يَكْتُبُونَ لَهُمْ، قَالَ وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَمُرُّ عَلَيْهِمْ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ، كَيْفَ وَجَدْتَ طَعَامَ الشَّامِيِّ؟ قَالَ: لَأُوْشِكُ إِذَا مَا نَشَبَتُ فِي أَمْرِ الْقَوْسِ، مَا أَصَبْتُ لَهُمْ طَعَامًا وَلَا إِدَامًا "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَى عَرْضِ الْمَصَاحِفِ أَجْرًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يُحَدِّثُ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ يُصْلِحُ ⦗٣٦١⦘ الْمَصَاحِفَ عَلَى قُرَّائِهِ، وَكَانَ رَجُلٌ يُحْضِرُهُ مُصْحَفَهُ، وَأَخَذَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ يَحْيَى، وَكَانَ أَعْرَفَ بِإِصْلَاحِهِ مِنْ صَاحِبِهِ وَكَانَ يُصْلِحُهُ لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ صَنَعَ صَاحِبُ الْمُصْحَفِ طَعَامًا لِأَصْحَابِهِ وَدَعَا الَّذِي كَانَ يُصْلِحُهُ مَعَهُمْ، فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ يَحْيَى فَأَعْجَبَهُ وَقَالَ: أَحْسَنَ "

المصاحف لابن أبي داود · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصاحف لابن أبي داودص ٣٦٠