تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبد الله بن المبارك (ت: ١٨١ هـ) بخراسان.

وهشيم بن بشير (ت: ١٨٣ هـ) بواسط.

وغيرهم رحمهم الله تعالى، وجزاهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء (١).

٣ - وكانت طريقة المؤلَّفات الحديثية في القرن الثاني؛ أنها تجْمع الأحاديث النبوية، وإلى جوارها أقوال الصحابة، وفتاوى التابعين (٢)، وربَّما أضافتْ اجتهادات وآراء المصنّفين أنفسهم، كما نراه واضحًا في "موطأ الإمام مالك رحمه الله"، الذي سيأتي التعريف به بعد قليل.

• التعريف بموطأ الإمام مالك رحمه الله:

ولعلَّه من المناسب الآن التعريف، بأحد أشهر الكتب الحديثية، المؤلَّفة في القرن الثاني الهجري، وهو كتاب «الموطأ»، للإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى.

١ - اسم الكتاب: "الموطَّأْ"، وهو من تأليف الإمام المجتهد الفقيه، أمير المؤمنين في الحديث، صاحب المذهب: مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصْبَحي الحِمْيَري المدني، إمام دار الهجرة، المولود سنة: ٩٣ هـ، والمتوفى سنة: ١٧٩ هـ رحمه الله تعالى، وهو من أتباع التابعين.

٢ - يُعَدُّ كتاب "الموطأ" من أقدم كتب السُّنَّة النبوية، التي وصلت إلينا حتى الآن.

(١) ينظر: "السُّنَّة قبل التدوين" ص ٣٣٨.

(٢) "الوسيط في علوم ومصطلح الحديث" ص ٢٣٤.

المدخل في تاريخ السنة · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل في تاريخ السنةص ٨٤