تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الخفيفة فقوله تعالى: " لنسفعن بالنَّاصية " وقال الأعشى:

فإيّاكَ والمَيتْاتِ لا تَقْرَبَنّها ... ولا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ واللهَ فاعْبُدَا

فالأولى ثقيلةٌ، والأخرى خفيفة. وقال زهير:

تعلَّمن ها لعمر الله ذا قسمًا ... فاقصد بذراعك وانَظُرْ أيْنَ تَنْسَلِكُ

فهذه الخفيفة. وقال الأعشى:

أبا ثابِتٍ لا تَعْلَقَنْك رِماحُنا ... أبا ثابِتٍ فاقعد وعِرْضُك سالِمُ

فهذه الخفيفة. وقال النابغة الذبياني:

الكتاب لسيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٣ · ص ٥١٠