تخطَّ إلى المحتوى

لَعَمْرُك ما أدْرِي وإن كنتُ داريًا ... شُعَيْثُ بن سهمٍ أم شُعَيْثُ بن مِنْقَر

وقال عمر بن أبي ربيعة:

لَعَمْرُك ما أدَرِي وإنْ كنتُ داريًا ... بسبعٍ رَمَيْنَ الجَمْرَ أم بَثمانِ

هذا باب أو

تقول: أيَّهم تضرب أو تقتل، تعمل أحدهما، ومن يأتيك أو يحدثك أو يكرمك؛ لا يكون ههنا إلاَّ أو؛ من قبل أنك إنما تستفهم عن الاسم المفعول، وإنما حاجتك إلى صاحبك أن يقول: فلانٌ.

وعلى هذا الحد يجري ما، ومتى، وكيف، وكم، وأين.

وتقول: هل عندك شعيرٌ أو برٌّ أو تمرٌ؟ وهل تأتينا أو تحدثنا، لا يكون إلاَّ ذلك. وذاك أن هل ليست بمنزلة ألف الاستفهام، لأنك

الكتاب لسيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.