تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيف رأيت زبرا أأقطًا أو تَمْرا أم قرشيَّا صَقْرَا

وذلك أنَّها لم ترد أن تجعل لتمر عديلًا للأقط؛ لأن المسئول عندها لم يكن عندها ممن قال: هو إما تمرٌ وإما أقطٌ وإما قرشيٌّ، ولكنها قالت: أهو طعامٌ أم قرشيٌّ، فكأنها قالت: أشيئًا من هذين الشيئين رأيته أم قرشيًا.

وتقول: أعندك زيدٌ أو عندك عمروٌ أو عندك خالدٌ؟ كأنَّك قلت: هل عندك من هذه الكينونات شيءٌ؟ فصار هذا كقولك: أتضرب زيدا أو تضرب عمرا أو تضرب خالدا. ومثل ذلك: أتضرب زيدًا أو عمرًا أو خالدا؟

الكتاب لسيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٣ · ص ١٨٢