تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأعشى:

بآيةِ تُقْدمون الخيلَ شُعْثًا ... كأنّ على سَنابِكِها مُدامَا

وقال يزيد بن عمرو بن الصعق:

ألا مَن مبلغٌ عنِّي تميمًا ... بآيةِ ما تحبُّون الطعامَا

فما لغوٌ.

ومما يضاف إلى الفعل قوله: لا أفعل بذي تسلم، ولا أفعل بذي تسلمان، ولا أفعل بذي تسلمون، المعنى: لا أفعل بسلامتك، وذو مضافة إلى الفعل كإضافة ما قبله، كأنَّه قال: لا أفعل بذي سلامتك. فذو ههنا الأمر الذي بسلّمك وصاحب سلامتك.

الكتاب لسيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٣ · ص ١١٨