يحسِنُ بَيْعَ الأصلِ والِقيانَا
وتقول: عجبتُ من الضَّرْبِ زيدًا، كما قلتَ: عجبتُ من الضارِبِ زيدا، يَكون الألفُ واللام بمنزلة التنوين. وقال الشاعر:
ضعيفُ النَّكايَةِ أَعْدَاءَه ... يَخالُ الفِرارَ يُراخِى الأَجلْ
وقال المرّار " الأسدىّ ":
الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢