تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه قولهم: " سَمْعُ أُذُنِى زيدًا يقولُ ذاك ". قال رؤبة:

ورَأْى عَيْنَىَّ الفَتَى أَخاكا ... يُعْطِى الجَزِيلَ فعليكَ ذاكا

وتقول: عجبتُ من ضربِ زيدٍ وعمروٍ، إذا أشركتَ بينهما كما فعلت ذلك في الفاعل. ومن قال هذا ضاربُ زيدٍ وعمرًا قال: عجبتُ له من ضَرْبِ زيدٍ وعمرًا، كأنَّه أَضْمَرَ: ويَضرب عَمرًا، " أو وضَرَبَ عمرًا ". قال رؤبة:

قد كنتُ دايَنْتُ بها حسَّانَا ... مخافةَ الإِفلاسِ واللَّيَّانَا

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ١ · ص ١٩١