عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المَقْدِسِيّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيّ، أبو القاسم، شهاب الدين، المعروف بأبي شامة سمي بها لشامة كبيرة فوق حاجبه، قال الأسنوي: كان عالماً راسخاً في العلم، فقيهاً مقرئاً، محدّثاً نحوياً، يكتب الخط المليح المتقن، وفيه تواضع واطراح كثير جداً، من مؤلفاته: ((البسملة))، و(( الرضتين في الدولتين النورية والصلاحية))، و((شرح الشاطبية))، (599-665هـ). ينظر: ((مرآة الجنان))(4: 164). ((طبقات الأسنوي))(2: 31). ((الأعلام)) (4: 72).
عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيَّاش بن أبي ربيعة المَخْزُومِيّ المدنيّ، أبوالحارث، قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابننمير: لا أقدم على ترك حديثه، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، (ت143هـ). ينظر: ((الميزان))(4: 268-269). و((التقريب))(ص280).
عبد الرحمن بن الشمس محمد العليمي الحنبلي، أبو اليمن، زين الدين، الشيهر بمجير الدين الحنبلي، من مؤلفاته: ((الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل))، (860-928هـ). ينظر: ((التعليقات السنية))(ص277). ((تذكرة الراشد))(ص197). ((الكشف))(1: 177).
عبد الرحمن بن القاسم العُتَقي المصري، أبو عبد الله، صاحب الإمام مالك، قال الذهبي: الإمام الفقيه قد أنفق أموالاً كبيرة في طلب العلم، ولزم مالكاً مدّة، وسأله عن دقائق الفقه. (ت191هـ). ينظر: العبر 1: 307، وغيره.
عبد الرحمن بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عثمان الصَّفُّورِيّ الشَّافِعِيّ، من مؤلفاته: ((نزهة المجالس ومنتخب النفايس عن أخبار الصالحين))، و((المحاسن المجتمعة في الخلفاء الأربعة))، و((صلاح الأرواح والطريق إلى دار الفلاح في المواعظ))، (ت894هـ) ((الكشف))(2: 1947). ((هدية العارفين))(1: 533). ((معجم المؤلفين))(2: 93).