تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَرِي بن المُغَلَّس السَّقَطي الصُّوفِيّ البَغْدَادِيّ ، أبو الحسن، المشهور بالسَّرِيّ السَّقَطي، من كلامه: من عجز عن أدب نفسه كان عن أدب غيره أعجز، توفِّي سنة ثلاث وخمسين ومئتين، وقيل: إحدى وخمسين، وقيل: ست وخمسين، وقيل: سبع وخمسين (ت253هـ). ينظر: ((مرآة الجنان))(2: 158-159). ((العبر))(2: 5). ((وفيات))(2: 357-358). ((الأعلام))(3: 129).

سعد الله بن نظام الدين الحنفي المراد آبادي، قال الحسني: الشيخ الفاضل الكبير أحد العلماء المشهورين في النحو اللغة، له: ((شرح الجغميني))، و((نوادر الأصول في شرح الفصول))، و((القول الفصل في تحقيق همزة الوصل))، و((حاشية على مبحث الطهر المتخلل من شرح الوقاية)) (1219ـ1294هـ). ينظر: ((نزهة الخواطر))(7: 202-204). ((معارف العوارف))(ص106).

سعد بن أبي وقَّاص مالك بن أُهَيْب بن عبد مناف القُرَشيّ، أحد العشرة المبشرة بالجنَّة، فارس الإسلام، وهو أوَّل من رَمَى بسهمٍ في سبيل الله، اختلف في تاريخ وفاته، فقيل: مات سنة خمسٍ وخمسينٍ، وهو المشهور، وقيل سنة إحدى وخمسين، وقيل: ست وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين. ((تهذيب الكمال))(10: 309-314). ((العبر))(1: 60-61).

سعد بن محمد بن سعد بن الصَّيْفِي التَّميميّ الشَّافِعِيّ ، أبو الفوارس، شهاب الدين، المعروف: بحَيْصَ بَيْصَ، ، سُمِيَّ به لأنه رأى الناس يوماً في أمر شديد، فقال: ما للناس في حَيْصَ بَيْصَ، فبقي عليه هذا اللَّقب، (ت574هـ). ((معجم الأدباء))(11: 199)، ((وفيات))(2: 262)، ((الأعلام))(3: 138).

سعدي بن الناجي بيك، الشهير بناجي زاده، له: ((حاشية على باب الشهيد من شرح الوقاية))، و((حواشي شرح المفتاح)) للسيّد، (ت922هـ). ينظر: ((الشقائق))(ص197). ((دفع الغواية))(1: 13).

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ٧٤