رابعة بن إسماعيل العدوية، وكان سفيان وأقرانه يتأدبون معها، وكانت رابعة تصلي الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعةً خفيفة حتى يُسفر الفجر ثم تثب إلى الصلاة، وتقول: يا نفس كم تنامين، وإلى كم لا تقومين، يوشك أن تنامين نومة لا تقومين منها إلا بصرخة، ومن أقوالها: اكتموا الحسنات كما تكتمون سيئاتكم، وأيضا: استغفارنا هذا يحتاج إلى استغفار، وأيضاً: سمعت الثوري يقول اللهم إنا نسألك رضاك، فقالت: أما تستحي أن تسأل رضا من لست عنه براض. (ت135هـ). ينظر: ((مرآة الجنان))(1: 281-283). ((النجوم الزاهرة))(1: 330).
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرُادي مولاهم المصري المؤذِّن بجامع مدينة مصر، خادم الشافعي، وراوي الأمّ من كتبه، قال الشافعي: إنه أحفظ أصحابي، رحلت الناس إليه من أقطار الأرض؛ لياخذوا عنه علم الشافعي، ويرووا عنه كتبه. (174-270هـ). ينظر: ((طبقات الأسنوي))(1: 30). ((تهذيب الأسماء))(1: 188).
ربيعة بن فَرُّوخ أبي عبد الرحمن التَّيْمِيُّ المَدَنِيّ، أبو عثمان، وأبو عبد الرحمن، المشهور بربيعة الرأي، قال ابن الماجشون: والله ما رأيت أحداً أحفظ لسنَّة من ربيعة، (ت136هـ). ينظر: ((العبر))(1: 183). ((الميزان))(3: 68). ((الأعلام))(3: 42).
رتن الهندي وما أدراك ما رتن، شيخ دجال بلا ريب، ظهر بعد الستمئه، فادَّعى الصُّحبة، والصحابة لا يكذبون، وهذا جريء على الله ورسوله، وقد ألَّفت في أَمْرِهِ جزءاً، وقد قيل: إنه مات سنة اثنتين وثلاثين وستمئه، ومع كونه كذاباً فقد كَذَّبوا عليه جملة من أسمجِ الكذبِ والمحالِ.ا.هـ. وللوقوف على حاله وأحاديثه الموضوعة، ينظر: ((ميزان الاعتدال))(3: 70)، ((لسان الميزان))(2: 450-454)، فقد وقف الحافظ ابن حجر على الجزء الذي جمعه الذهبي فيه. و((الإصابة في تمييز الصحابة))(2: 524). و((كشف الخفاء))(1: 116).