ولثابت قطنة، في يزيد بن المهلب:
أبا خالد زدت الحياة محبة إلى الناس أن كنت الأمير المتوجا
وحق لهم أن يرغبوا في حياتهم وبابك مفتوح لمن خاف أو رجا
تزيد الذي يرجو نداك تفضلا وتؤمن ذا الإجرام إن كان محرجا
من أمل حجابه ولم يذم عليه
المدائني قال: حضر أبو سفيان بن حرب باب عثمان بن عفان رضي الله عنه، فحجب عنه، فقال له رجل يغريه به: حجبك أمير المؤمنين يا أبا سفيان؟ فقال: لا عدمت من قومي من إذا شاء أن يحجبني حجبني.
وأنشدني الطائي في إسحاق بن إبراهيم الموصلي:
يا أيها الملك المأمول نائله وجوده لمراعي جوده كثب
ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا إن السماء ترجى حين تحتجب
رسالة الحجاب · الصفحة ٨٣