تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان النزاع بين الجنسين سببا فى سقوط الخلافة العثمانية ثم فى سقوط العالم الإسلامى كله.. ثم فى محاولات عنيدة مجنونة لاستئصال الإسلام نفسه !! وهكذا دفعنا ثمن مخالفتنا لقوله تعالى : (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ) إن الاعتبار بالماضى شأن العقلاء، والمأزق الذى يحيط بالأمة الإسلامية الآن ضيق معنت وما بد جمع الشمل وتوحيد الكلمة ومواجهة خصم يعالن بالإجهاز علينا، وقد بدأ هجومه لمحو التوحيد من أقطار الأرض كلها.. إن الدفاع عن أركان الإسلام أمسى ضرورة ملحة فلا مساغ للاشتغال بالثانويات وإشعال النار من أجلها ولتتضافر الجهود فى مواجهة علمانيين ينكرون الوحى ويرفضون العقائد ويسخرون العبادات ويخدمون سائر الملل الأخرى ولا يتجرؤون إلا على الإسلام وحده. ص _189

الحق المر · الصفحة ٩٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٣٩