: «ما فعل النفر السود الجعاد القطاط؟» قال: قلت: هؤلاء منا وقد تخلفوا , قال: «فما فعل الحمر
الطوال الثطاط الذين لهم نعم بشبكة شرخ؟» فتذكرتهم في بني غفار , فلم أعرفهم , فقلت: يا رسول الله أولئك نفر من بني أسلم , وقد تخلفوا , قال: «فما على أحد أولئك إذا تخلف أن يحمل امرءا نشيطا في سبيل الله على بعير من إبله , إن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون من قريش، والأنصار، وغفار، وأسلم»
133 - ثنا أحمد بن الوليد , قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق , قال: أنبا عبد الله بن المبارك , قال: أنبا يونس , عن الزهري , عن عمرو بن أبي سفيان , قال: سمعت كعبا , يحدث أبا هريرة , قال: لما فدي إسحاق بالكبش , فناداه أن لك دعوة مستجابة قال عبد الله: وزادني معمر قال: قال له إبراهيم: تعجل دعوة لا يدخل الشيطان فيها شيئا , فقال إسحاق: اللهم من لقيك من الأولين ولا من الآخرين لا يشرك بك شيئا فاغفر له , قال: فحدثه أبو هريرة , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: «إن
لكل نبي دعوة , وإني أخرت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
134 - ثنا يحيى بن جعفر , قال: ثنا يزيد بن هارون , وشبابة بن سوار , قالا: ثنا جرير بن عثمان , وعبد الله بن ميسرة , عن حبيب بن عبيد الرحبي , عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم