تخطَّ إلى المحتوى

إذا أصبح حين يسلم: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا

متقبلا»

77 - أخبرنا محمد، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: سمعت أبا محمد القاسم بن سليمان الطواف، وكان من جياد عباد الله عز وجل، يقول: شهد الواسطيان: أبو بسطام، وأبو معاوية، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، سمع النبي صلى الله عليه، يقول

: «رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين»

78 - أخبرنا محمد، قال: حدثنا ابن سعيد بن شهريار، ثنا عامر بن سنان، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إسحاق، عن شعبة بن الحجاج، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، قال: سمعت جدي، يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه

أتي بجارية من الأنصار، وقد رضها يهودي بين حجرين فقتلها، وانتزع حليها، فقال لهم رسول الله

صلى الله عليه وسلم: «من تتهمون؟» قالوا: نتهم رجلا من اليهود، فأتى باليهودي ورجلين من يهود معه، فدعا أحد الرجلين الذين لم يكن منهم متهم بقتلها، فقال رسول الله للجارية وبها رمق: «أهذا قتلك؟» فأشارت برأسها أن لا، ثم أتى بالآخر، فقالت مثل ذلك، فأتى باليهودي الذي اتهم بها، فقال: «أهذا قتلك؟» فأشارت برأسها أن نعم، فأمر رسول الله بقتل اليهودي، فرض بين حجرين ونحن قعود

79 - أخبرنا محمد، قال: حدثنا ابن شهريار، ثنا عبد الملك بن سليمان القرقساني، ثنا عيسى بن يونس، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه، قال

حديث ابن شاذان · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.