منقولة عن السورة " 77 " تحت عنوان الكتاب معناها " بماذا يؤمنون بعد ذلك " ؟ يراها القارئ على غلاف الكتاب. قلت للصديق المترجم : انتظر، السورة السابعة والسبعون هي سورة المرسلات ، والآية التي يشير إليها هي قوله تعالى : (فبأي حديث بعده يؤمنون) . وهو معنى تكرر فى السورة الخامسة والأربعين، سورة الجاثية: (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون). وفولتير فيلسوف ساخر ، وقد أدار محاوراته على ألسنة أبطال اخترعهم ، ومن الطريف أنه خلق شخصية وهمية لشيخ اسمه علي جير بر عميد كلية الإلهيات بأدرنة ـ وكانت يوم ذاك عاصمة إسلامية ـ وعضو أكاديمية العلوم بسمرقند ، ولم تكن يوم ذلك مستعمرة روسية. ويقول فولتير لقرائه المسيحيين : كيف تحقرون كتاباً يدعو إلى الفضيلة والزكاة والرحمة؟. كتاباً يجعل الرضوان الأعلى جزاء لمن يعملون الصالحات وتتوفر فيهم الكمالات الذاتية. إن الذين يهاجمون القرآن لم يقرؤوه قطعاً..! أما الشاهد الثاني فننقله من القاموس الفلسفي لفولتير طبعة سنة 1822 م الجزء السادس ص4 وهو يصف أتباع محمد ، ويرد التهم الموجهة إلى الإسلام بأنه دين مادي.
الغزو الثقافي · الصفحة ٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الغزو الثقافيص ٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي