تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشروع عقلاً ونقلاً وعلماً وعاطفة لا خرافة فيه ولا خزعبلات!! وأعجب ما في الأمر. أن مثل هذه الهنات ، التي قد لا يأبه لها الإنسان ، لا تستغل ومثيلاتها في وسائل إعلامنا العربي... يستطيع الإعلام العربي ، بالفكر!العلمي الهادئ ، أن يتخذ من مسألة [ تعليب هواء القدس ] وما يشابهها ، فرصة ذهبية ليبين للناس والرأي العام العالمي ، كيف يسخر اليهود من بقية البشر ويضحكون على عقولهم ويبتزون أموالهم بالدجل والكذب والبهتان. وأن يبين لأولئك السذج الغافلين في أوربا وأمريكا ، أن تجارة [هواء القدس ] ما هي إلا واحدة من الدلائل التي تؤكد أن اليهود يحتقرون عقول هؤلاء الناس ، ويحملونهم على تصديق دجلهم وخرافاتهم وتطلعاتهم المسعورة للتسلط على سكان هذه الأرض كلها . . وتعليق الأستاذ الكاتب ـ وإن كان صادقاً ـ لا جدوى منه. فالناس يصدقون الخرافة من اليهود ، ويرفضون الحقيقة من العرب. لماذا ؟ لأن الخرافة اليهودية حولها مؤمنون يمدونها بحرارة العاطفة ، وحولها ساسة أذكياء ورجال دهاة يوسعون مساحتها بما أوتوا من علم ومال .1_203

الغزو الثقافي · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغزو الثقافيص ١٨٨