تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من غير أن يكون واقعًا يرشد سلوكنا ويقيم حياتنا وفق مراضي ربنا تبارك وتعالى.

إن الأمور التي نحتاج فيها إلى الاستمساك بهدي النبي - ﷺ - كثيرة تشمل كل لحظة في حياتنا، فما من صفحة في حياتنا إلا وللنبي - ﷺ - فيها توجيه بقوله أوفعله.

وفي هذه الصفحات نسلط الضوء على جانب من الجوانب المهمة في حياتنا، وهو المعاملة مع الآخرين، ننهل في تصحيح هذا الجانب من معاملة النبي - ﷺ - للآخرين، فنحن أحوج ما نكون إلى هذا الهدي مع فساد تعاملنا مع بعضنا، فالدين ليس فقط معاملة مع الله، بل هو معاملة مع الخلق أيضًا، ولئن كانت حقوق الله مبنية على المسامحة فإن حقوق العباد مبنية على المشاحة، لذا وجب علينا معرفة هدي النبي - ﷺ - في المعاملة مع الخَلق؛ لنتأسى به، فتنصلح علاقاتنا الأسرية والاجتماعية.

كما أن إشاعتنا لهدي النبي - ﷺ - فيه أبلغ الرد وأقومه على الافتراءات والأباطيل التي يثيرها الأفاكون عن شخصه - ﷺ -، فلئن تساءل بعضهم عن الخير الذي جاء به محمد - ﷺ -، فإنا نعتقد أنه - ﷺ - جاء بكل خير، وما صفحاتنا إلا بعض قطرات من بحر خيره وهديه - ﷺ -.

الدين المعاملة · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدين المعاملةص ٥