تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المعارج.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت سورة ﴿سَأَل﴾ بمكة (١).

• ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (٢)﴾.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال فى قوله: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١)﴾: هو النضر بن الحارث بن كلدة (٢). [حسن]

• عن السدي في قوله -تعالى-: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾؛ قال: نزلت بمكة في النضر بن الحارث، وقد قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك،

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٢٧٧) ونسبه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي.

وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله.

(٢) أخرجه النسائي في "تفسيره" (٢/ ٤٦٣ رقم ٦٤٠) من طريق أبي أسامة ثنا الثوري عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عنه به.

قلنا: وهذا سند حسن على شرط البخاري.

وأخرجه الحاكم (٢/ ٥٠٢) من طريق آخر عن الثوري عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قوله لم يذكر ابن عباس.

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وقال الذهبي في "التلخيص": "على شرط البخاري" وهو الصواب.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٢٧٧) وزاد نسبته لعبد بن حميد والفريابي وابن أبي حاتم وابن مردويه.

وأخرج ابن المنذر عن زيد بن أسلم مثله؛ كما في "الدر المنثور" (٨/ ٢٧٧).

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٤٥٧