تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة إبراهيم

• عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما؛ قالا: نزلت سورة إبراهيم في مكة (١).

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: سورة إبراهيم عليه السلام نزلت بمكة، سوى آيتين منها نزلتا بالمدينة، وهما: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨)﴾ إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (٢).

• ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾.

• عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله ﷺ: "بي يفتن أهل القبور، وفيَّ نزلت هذه الآية: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾ (٣). [موضوع]

• عن مجاهد في قوله: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (٢٧)﴾ [الرعد: ٢٧]؛ قال: في عذاب القبر (٤). [ضعيف]

(١) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣) ونسبهما لابن مردويه.

(٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣) ونسبه للنحاس في "تاريخه".

(٣) أخرجه البيهقي في "عذاب القبر" (٢٦/ ١٥).

قلنا: وفي إسناده الواقدي، وهو كذاب.

(٤) أخرجه البيهقي في "عذاب القبر" (٢٧/ ١٦) بسند صحيح عنه. =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٣٨٩