تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩)﴾.

• عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: هبطوا على النبي ﷺ وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة، فلما سمعوه؛ قالوا: أنصتوا، قال: صه، وكانوا تسعة أحدهم زوبعة؛ فأنزل الله عز وجل تبارك وتعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩)﴾ (١). [حسن]

(١) أخرجه ابن أبي شيبة؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٤/ ١٧٦) -ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٥٦)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٢٢٨)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (ص ٣٠٤) -: حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود به.

قلنا: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات رجال الصحيح، وفي عاصم كلام معروف لا ينزل عن رتبة الحسن.

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٤٥٢) وزاد نسبته لابن منيع وابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٢١٦