تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن البراء بن عازب؛ قال: قال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب: "يا علي! قل: اللهم اجعل لي عندك عهدًا، واجعل لي عندك ودًّا، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة"؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾؛ قال: فنزلت في علي (١). [موضوع]

= هذه السورة بكمالها مكية لم ينزل منها شيء بعد الهجرة، ولم يصح سند ذلك -والله أعلم-". اهـ.

(١) أخرجه الطبراني في "جزء أحاديث الزيات"، والثعلبي وابن مردويه في "تفسيرهما"؛ كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٣٤١، ٣٤٢) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي ثنا خالد بن يزيد القسري عن حمزة الزيات عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء به.

قلنا: وهذا سند موضوع؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: إسحاق بن بشر الكاهلي؛ متروك الحديث، وكذبه علي بن المديني والدارقطني.

الثانية: خالد بن يزيد القسري؛ متروك.

الثالثة: أبو إسحاق السبيعي مدلس مختلط، وقد عنعن، وسماع الزيات منه بعد الاختلاط.

وقال الحافظ في "الكاف الشاف" (. .): "وفيه إسحاق بن بشر عن خالد بن يزيد وهما متروكان". اهـ.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٤٨٤