تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودعك أو قلاك؛ فنزل جبريل بهذه الآية: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ [الضحى: ٣]، قال: "يا جبريل! احتبست عني حتى ساء ظني"، فقال جبريل: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (١). [ضعيف]

• عن قتادة؛ قال: لبث جبريل عن النبي ﷺ، فلما أتاه وكأن النبي ﷺ قد استبطأه، فقال له جبريل: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾، يقول: له ما بين أيدينا في الآخرة، وما خلفنا من الدنيا، وما بين ذلك، يقول: ما بين النفختين (٢). [ضعيف]

• عن مجاهد؛ قال: لبث جبرائيل عن محمد اثنتي عشرة ليلة، ويقولون: قلى، فلما جاءه قال: "أي جبرائيل! لقد رثت عليّ حتى ظن المشركون كل ظن"؛ فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤)﴾ (٣). [ضعيف جدًا]

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٥٣٠) ونسبه لابن أبي حاتم.

قلنا: وهذا ضعيف؛ لإعضاله.

(٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ١٠) - وعنه الطبري في "جامع البيان" (١٦/ ٧٨) - ثنا معمر عن قتادة به.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.

ثم أخرجه الطبري (١٦/ ٧٨): ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.

قلنا: وإسناده صحيح، فعلّة الحديث الإرسال.

(٣) أخرجه سنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (١٦/ ٧٨) -: ثني حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج عن مجاهد به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج مدلس وقد عنعن، وقد نصَّ الحفاظ على أنه لم يسمع من مجاهد.

الثالثة: حجاج ذا اختلط أخيرًا.

الرابعة: سنيد صاحب "التفسير"؛ ضعيف.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٤٨١