تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (١). [ضعيف جدًا]

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٢/ ٩٦): ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا صدقة بن عبادة الأسدي عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس (فذكره).

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: عبد العزيز بن أبان هذا؛ متروك، وكذبه ابن معين وغيره؛ كما في "التقريب".

الثانية: عبادة بن نشيط الأسدي: ما روى عنه غير ابنه، ولم يوثقه إلا ابن حبان على قاعدته في توثيق المجاهيل.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٥١١) وزاد نسبته لابن أبي حاتم، فإن رواه من غير طريق عبد العزيز، فتبقى علة الحديث قائمة بجهالة عبادة.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٣٧٧