تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا: قال عبد الله بن رواحة لرسول الله ﷺ: اشترط لربك ولنفسك ما شئت، قال: "أشترط لربي أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم"، قالوا: فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا؟ قال: "الجنة"، قالوا: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل؛ فنزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ الآية (١). [ضعيف جدًا]

• عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما؛ قال: نزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ وهو في المسجد: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية، فكبر الناس في المسجد، فأقبل رجل من الأنصار ثانيًا طرفي ردائه على عاتقه، فقال: يا رسول الله أنزلت هذه الآية؟ قال: "نعم"، فقال الأنصاري: بيع ربيح لا نقيل ولا نستقيل (٢). [ضعيف]

• ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾.

• عن سعيد بن المسيب عن أبيه؛ أنه أخبره: أنه لمّا حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله ﷺ، فوجد عنده أبا جهل بن هشام

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١١/ ٢٧): ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز ثنا أبو معشر عنه به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: عبد العزيز هذا؛ متروك، وكذبه ابن معين وغيره؛ كما في "التقريب".

الثانية: أبو معشر: نجيح السندي؛ ضعيف أسن واختلط.

الثالثة: الإرسال.

(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٨٦)، وابن مردويه، من طريق أبي شيبة عن عطاء الخراساني عن جابر (فذكره).

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ عطاء الخراساني؛ صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس، ولم يصح سماعه من أحد من الصحابة، وأبو شيبة لم نعرفه بعد طول بحث.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٣٤١