تخطَّ إلى المحتوى

٢٥ - كَعْب بن سعد الغنوى

١٨ - (فَتى أريحيا كَانَ يَهْتَز للندى ... كمَا اهتَزَّ مِنْ ماءِ الحديدِ قضِيبُ)

١٩ - (وحدَّثتُماني أنَّما الموتُ فِي القُرَى ... فكيفَ وهَاتَا هضبَةٌ وقليب)

٢٠ - (وَمَاء سَمَاء كَانَ غير مخمر ... ببرية تجرى عَلَيْهِ جنوب)

٢١ - ([ومنزلة فِي دَار صدق وغبطة ... وَمَا اقتال من حكم على طَبِيب])

٢٢ - (تَرى عَرَصاتِ الحيِّ تُمسي كأنَّها ... إذَا غابَ لم يحلل بِهن عريب)

٢٣ - (ليبكك دَاع لم يجد من يُعينهُ ... وطاوى الحشا نائي المَزَار غَرِيبُ)

٢٤ - (تُرَوِّحُ تَزْهَاهُ صَبًا مستطيفَةٌ ... بكلِّ ذرا والمستراد جديب)

الأصمعيات · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.